الثلاثاء، 10 يونيو 2008

فيلم سلام يا صاحبي 1986 * * * /* * * *


أكشن، إثارة، دراما.

البلد: مصر

اللغة: العربية

إخراج: نادر جلال

تمثيل: عادل إمام، سعيد صالح، محمد الدفراوي، سوسن بدر، مصطفى متولي، أحمد لوكسر سعيد طرابيك.

تتصاعد الأحداث الدرماتيكية على مرزوق الكوتش منذ بداية خروجه من السجن، في قضية حرق خمارة. ساعة خروجه يمر على صاحب الخمارة و يحاول إعادة إحراقها من جديد، لكن هذه المرة يبدو صاحبها على استعداد له، مما يضطره للهرب، لكن لا يستطيع فيستقر قراره على المواجهة الصعبة، لكن الصدفة تقرر أن يمر بركات فيقوم بعمل الجدعان و يساعده ليفتكا بالعصابة التي هربت ساعة قدوم الحكومة/الشرطة. لتبدأ صداقة رائعة بينهما. تحت مرأى عين شخص لا تسعده هذه الصداقة و يدعى ملك السوق، فيقرر بشراسة منع تلك الشراكة، بعد أن قاما بالاحتيال على كل ما يقع تحت طائلة يده.

يبدو أن هذا الفيلم لا يمل مني و لا أمل منه، فعلى فترات متقاربة كنت موعوداً بمشاهدته ساعة نزوله بأشرطة VHS إلى الأسواق، كان غالي الثمن فعلاً، لكن لطغيان نجومية عادل إمام ذلك الوقت، و في كل وقت، سُخِّر المبلغ لشرائه. وجدت عادل إمام، و لا أزال كلما شاهدت الفيلم، يبدو رشيقاً طويلاً قافزاً نجماً كوميديا، لا يدع التراجيديا آخر مناله. و يغلف أدائه الرجولي، بكلماته و الحكم المفتعلة، لكن جيدة النطق بصوت عادل إمام. كقوله، ساعة سؤاله بركات (سعيد صالح) عمن هو صاحبه، ليجيب، و هو يشفط بشفتيه، تعبيراً عن الجدية: صاحبي دراعي، و عمي قرشي. رائع يا عادل أنت في ذلك الوقت حقاً.

مؤخراً سمعت أن الفيلم مقتبس عن فيلم فرنسي مُثل في سنة سبعين من القرن الماضي، يُدعى "بورسالينو" من إخراج جاك دايري. و الفيلم العربي هذا شبيه إلى حد كبير به، أو حتى تُرجم إلى العربية فقط، لم أُحاول مشاهدة الفيلم الفرنسي، لظني أنه لن يؤثر على إعجابي بالفيلم، و لا أظن أن الفيلم الفرنسي سوف يعطيني الحميمية المرجوة، كما أعطاني إياها سلام يا صاحبي، سلام يا فيلمي!!

فما زلت أستدعي الإثارة حين أُشاهد الفيلم، خصوصاً منذ بداية الفيلم، و قيام مرزوق (عادل إمام) مع بركات (سعيد صالح) بالنصب و الاحتيال ببيعهم سيارة مسروقة "بدون دوسيه" إلى شخص وثق بهما ( ) فما كان منهما إلا أن غيرا اسميهما، سعيد صالح من بركات إلى الأشول، و رقم البطاقة بالنغم، خمسين ستين سبعين ثمانين، حلوة كدا يا صاحبي، و حين أراد مرزوق التوقيع غمزه أن يوقع باليسرى "امضي يا اشول"، ولاد الحرام كتير.

المغامرة في السوق، و بيع البطيخ بجنيه و نصف، ثم المعركة، و الغدر من الجيار (محمد الدفراوي) و الاختلاف على الزواج من الحبيبة الشريكة "بطة" (سوسن بدر) و تحذير خوليو ( متولي) لمرزوق من أنها لبركات، ليستغل الأعداء و أصحاب الجيار هذه الثغرة و يوقعوا بهما، لكن ما أن تبدأ الأمور بالانكشاف حتى يعود كل شيء إلى نصف سابق عهده، و يرحل بركات و يبقى مرزوق ينتقم له، و ينتهي الفلم بوداع مرزوق لصاحبه الوداع الأخير، و جملته سلام يا صاحبي، كلها لحظات جميلة عشتها فما شأني بالفيلم الفرنسي.

ليست هناك تعليقات: